أخبار عاجلة

توتـ.ـر في ريف إدلب ومحـ.ـاولات لسلـ.ـطة دمشق تفـ.ـكيك إمـ.ـارة لمقـ.ـاتلين أجـ.ـانب كانوا حـ.ـلفاء لها

شهدت مناطق حارم وجسر الشغور وكفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي والغربي منذ ليلة أمس وحتى مساء اليوم الأربعاء، اشتباكات عنيفة بين قوات سلطة دمشق ومقاتلين أجانب من المهاجرين الفرنسيين الذين شكلوا ما يشبه إمارة داخل مخيم تسيطر عليه “فرقة الغرباء” (تأسست في سوريا عام 2013) بقيادة الفرنسي “عمر ديابي” الملقب بـ “جبريل السنغالي”، إثر محاولة قوات دمشق اقتحام المخيم والقبض على “ديابي” ونزع أسلحة الجهاديين بداخله والذين كانوا بحسب مصادر أبرز حلفاء “هيئة تحرير الشام” في شمال غرب سوريا، دون معرفة الدوافع الرئيسية وراء هذا التطور.

ويشهد الريف الإدلبي تحشدات عسكرية كبيرة واستنفار غير مسبوق منذ سقوط النظام، مع هدوء حذر مساء اليوم بين المقاتلين الأجانب وقوات سلطة دمشق بعد أن هدد المقاتلون الأوزبك ومقاتلون من جنسيات آسيوية، بالوقوف إلى جانب الجهاديين الفرنسيين ومهاجمة قوات سلطة دمشق.

ويرى خبراء إن هذه التطورات تأتي بعد إعلان وزارة الخارجية البريطانية يوم أمس عن إزالة “هيئة تحرير الشام” من قائمة المنظمات الإرهابية لديها على الرغم من إعلان الهيئة عن حل نفسها منذ أشهر، وأوضح بيان وزارة الخارجية إن «المملكة المتحدة ستواصل محاسبة الحكومة السورية على التزاماتها في مكافحة الإرهاب واستعادة الاستقرار في سوريا والمنطقة». وأضاف البيان: “سنواصل الحكم على الحكومة السورية الجديدة بناءً على أفعالها لا أقوالها”. كما تزامن هذا التطور بإعلان قسد استعدادها لمحاربة الإرهاب في كامل الجغرافيا السورية والموافقة المبدئية على الانخراط في الجيش السوري كقوة رئيسية لمحاربة الإرهاب.

وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه حصل على معلومات تؤكد بأن رئيس سلطة دمشق “أحمد الشرع” وعد فرنسا «بإنهاء تواجد الجهاديين الفرنسيين في سوريا وتسليمهم إلى باريس»، وأشار إلى تقديم الشرع لوعد مماثل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى موسكو «بتسليم المهاجرين الروس والشيشانيين لروسيا على مراحل متباعدة، لتجنب أي انتفاضة بين المهاجرين ضد حكومة وقوات الشرع».

يُذكر أن “فرقة الغرباء” المكونة من الجهاديين الفرنسيين أصدرت بياناً اليوم، اتهمت فيه سلطة دمشق بتنفيذ خطة للقضاء على المقاتلين الأجانب بالتعاون مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي، بما فيه فرنسا. وأكد البيان أن الفرقة “لن تسمح بدخول أي قوة إلى المخيم مهما كان الثمن”، داعية إلى “كشف الدور الفرنسي في التحريض على العملية”…

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …