أصدرت قيادة قوات الحرس الوطني بياناً نفت فيه صحة المعلومات المتداولة حول إدارة ملف الأسرى أو تنفيذ أي عمليات تبادل تحت إشرافها، مؤكدة أن هذا الملف تتولاه لجنة مختصة ومعتمدة رسمياً بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية وسلطة دمشق.
وأوضح البيان أن الأسرى الموجودين لدى الحرس الوطني هم حصراً من عناصر قوات سلطة دمشق، بينهم عناصر أجانب متورطون في “أعمال إجرامية ومجازر بحق أهالي الجبل”، مشيراً إلى أن منظمة الصليب الأحمر الدولي قامت بمعاينتهم.
كما نفى الحرس الوطني احتجاز أي مدنيين من أبناء العشائر أو المكونات البدوية، مؤكداً أن الصليب الأحمر والهلال الأحمر على اطلاع كامل بالوضع.
وختمت القيادة بيانها بالتأكيد على أن أي تصريحات أو تحليلات منسوبة للحرس الوطني خارج قنواته الرسمية تُعد “اجتهادات شخصية لا تستند إلى مصادر موثوقة”، مشددة على أن الصفحة الرسمية والناطق العسكري هما الجهتان الوحيدتان المخولتان بنقل الموقف الرسمي.
ROZ PRESS NEWS