أخبار عاجلة

قسد من شريك مـ.ـيداني رئيسي للتحالف الدولي إلى حليـ.ـف استراتيـ.ـجي في محـ.ـاربة الإر.هـ.ـاب

يزداد اهتمام الدول الفاعلة في الملف السوري بما فيها تركيا بقضية اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في وزارة الدفاع السورية لتشكيل جيش سوري موّحد وقوي نسبياً يحمي إدارة المرحلة الانتقالية التي تمر بها سوريا من الإرهاب في ظل تصاعد وتيرة التقارير التي تؤكد ازدياد وتيرة نشاط تنظيم داعش والجماعات المتشددة في سوريا. ونشر موقع “اندبندنت عربي” تقرير بعنوان «كيف أصبحت “قسد” الرقم الأبرز بالمعادلة السورية بعد عقد من التأسيس؟» ذكرت فيه بيان قسد بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها والتي أكدت فيه أنها أصبحت «ركيزة الاستقرار والأمان في شمال وشرق سوريا، وشريكاً فاعلاً في الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، وقوة سياسية وعسكرية مسؤولة تحظى باحترام الداخل والخارج»، مشيرة إلى أن «حضورها الفاعل في كل الميادين يشكل ضمانة لحماية مكتسبات السوريين في مواجهة كل محاولات التفتيت والتبعية»، وأكدت قسد في بيانها إنها تكافح من أجل أن تصبح شريكة في العملية الانتقالية في سوريا والمرحلة التي تليها وفق شروط تناسبها.
وقوات سوريا الديمقراطية هو إئتلاف عسكري بقيادة موحدة، يضم وحدات عسكرية من كلا الجنسين ومن كافة مكونات شمال وشرق سوريا من: الكرد والعرب والسريان والآشور والأرمن والتركمان والجركس من ضمنهم أتباع الديانات الإسلامية والمسيحية والإيزدية. تأسست بتاريخ 2015.10.10 بعد انتصار وحدات حماية الشعب والمرأة على جيش تنظيم داعش في معارك كوباني وبدعم من التحالف الدولي. وحالياً توفر الأمن والحماية لنحو 6 ملايين نسمة في مناطقها.
ويؤكد خبراء عسكريون إن قسد «تحولت من شريك ميداني رئيسي للتحالف الدولي إلى حليف استراتيجي موثوق في محاربة الإرهاب» مشيرين إلى الكمية الهائلة من التعزيزات العسكرية للتحالف الدولي التي استقدمتها إلى قواعده في شمال وشرق سوريا بالتنسيق مع قسد بشكل لا يتناسب مع عدد قوات التحالف المعلن عنها في المنطقة، ما يشير إلى إمكانية مشاركة قسد في إدارة هذه التعزيزات
على صعيد متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه رصد خلال شهر تشرين الأول الجاري، تصاعداً ملحوظاً في نشاط التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ضمن مناطق شمال وشرق سوريا، شمل عمليات تعزيز عسكرية وجوية وبرية، استقدمت خلالها أسلحة متطورة وأنظمة دفاع جوية متوسطة وذخائر وجنود ومواد لوجستية، بالإضافة إلى إجراء تدريبات مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب تنفيذ عمليات أمنية وغارات استهدفت خلايا تنظيم داعش في عدد من المناطق. ونقل المرصد السوري عن مصادر أن قوات التحالف الدولي بدأت بإنشاء نقطة عسكرية جديدة خارج منطقة الـ55 كيلومتراً (التنف) عند المثلث الحدودي السوري–العراقي–الأردني، قرب الطريق الدولي بغداد–دمشق. حيث كان التنسيق مع قسد وفصيل التنف دون مشاركة قوات من وزارة الدفاع لدى سلطة دمشق. ما يشير إلى توسيع نطاق العمليات الميدانية ضد خلايا داعش والتنظيمات المتشدة الأخرى في مناطق كانت تحت سيطرة قوات النظام السابق وحليفيه إيران وروسيا…

 

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …