اعتُقل الطبيب المتخصص في الجراحة العظمية (ط. ح) بعد أن سلّمته السلطات التركية إلى عناصر من قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، أثناء محاولته العبور إلى الأراضي التركية. ووفقاً للمعلومات، فإن الطبيب كان يعمل في المشفى العسكري في اللاذقية خلال فترة النظام السابق. وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي السياق ذاته، لا يزال مصير الطبيب (ي. م) من قرية العقيبة بريف جبلة، والطبيب الآخر (إ. ب) من قرية الحسانية بريف اللاذقية، مجهولاً منذ اعتقالهما في كانون الثاني 2025، حيث يُحتجزان في سجن حارم بمدينة إدلب.
وتشير المعلومات إلى أن كليهما من مرتبات مشفى تشرين العسكري بدمشق، دون صدور أي تصريحات رسمية حول أسباب اعتقالهما أو إمكانية الإفراج عنهما.
وفي الخامس من تشرين الثاني الجاري، اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة دمشق في اللاذقية طبيبين آخرين من منزليهما، وسط غياب أي توضيحات رسمية بشأن التهم الموجهة إليهما، حيث تم اعتقال الطبيب سامي (ص)، اختصاصي أذنية، من منزله في مشروع الزين بمدينة اللاذقية، فيما اعتُقل الطبيب فائز (ح)، اختصاصي داخلية هضمية، من منزله في قرية كفرية بريف اللاذقية.
ويُذكر أن الدكتور فائز متقاعد ويعاني من مرض تشمع الكبد، ما يثير مخاوف على حالته الصحية بعد الاعتقال.
ROZ PRESS NEWS