إنتقد كمال كلتشدار أوغلو، الرئيس السابق لحزب الشعب الجمهوري (CHP) موقف حزبه المعارض لمسار المصالحة الوطنية في إطار مبادرة السلام التي طرحها القائد الكردي من إمرالي. وأكد كلتشدار أوغلو على أن «حزب الشعب الجمهوري ملزم بأن يكون داخل المسار ويجب أن ينظر إلى القضية بمنظور فوق سياسي ويتحمل المسؤولية والعواقف»، داعياً قادة الحزب إلى المشاركة في اللجنة الوطنية التي تستعد لزيارة جزيرة إمرالي لمناقشة آخر تطورات عملية السلام في تركيا.
وتشهد العلاقات بين الأوساط السياسية الكردية والجانب التركي تحسناً تدريجياً، مع مؤشرات تدل على رغبة متبادلة في تخفيف التوترات. وفي السياق يؤكد محللون أتراك على أن جميع الأطراف تدرك أن «مفاتيح حل الكثير من الأزمات في المنطقة تمر عبر فتح قنوات تواصل حقيقية ومعالجة الملفات العالقة في إمرالي..».
وعلى صعيد الاستجابة لنداء القائد الكردي للسلام، يجري التخطيط لزيارة وفود برلمانية وسياسية إلى إمرالي في إطار خطوات لبناء الثقة والتمهيد لمرحلة من الانفتاح المتبادل، وفقاً لمصادر مطلعة. الأمر الذي سينعكس إيجابياً على شمال وشرق سوريا، سواء في تخفيف التهديدات الأمنية أو في فتح المجال أمام حلول سياسية أكثر استقراراً.
بشكل عام يتفق معظم السياسيين الكرد والأتراك على أن الانفتاح على عملية السلام سيكون له أثر إيجابي على المشهد السوري عموماً، خاصة في ما يتعلق بخفض التصعيد وفتح قنوات حوار أوسع…
ROZ PRESS NEWS