أثار استجابة أبناء الطائفة العلوية في مختلف مناطق انتشارهم في الساحل السوري وأرياف حمص وحماة، لدعوة الرئاسة الروحية للطائفة العلوية إلى الإضراب العام لمدة خمس أيام بالتزامن مع ذكرى سقوط النظام السابق، حالة قلق لدى سلطة دمشق من توحد العلويين خلف قيادة دينية واحدة (الشيخ غزال غزال) على غرار توحد الدروز خلف رئاستهم الروحية المتمثلة بالشيخ حكمت الهجري، والتي يمكن أن تتطور إلى تشكل مظلة سياسية واحتمال خروج الأمور عن السيطرة. ويؤكد خبراء في شؤون الجماعات المتطرفة على إن الجماعات الدينية المتشددة التي تهاجم أبناء الطائفة العلوية لا يمكن أن تتخلى عن عدوانيتها تجاه أبناء الطائفة ولن يكون هناك خيار أمام العلويين سوى «التوحد والمقاومة» وطلب الدعم من قوات سوريا الديمقراطية كقوات فصل أو لحفظ الأمن في مناطقهم.
وأفادت مصادر محلية بعقد ضباط أتراك ومسؤولين في قوات أمن سلطة دمشق سلسلة اجتماعات مع شخصيات من الطائفة العلوية كانت ضمن صفوف النظام السابق، وأجرت تسويات أمنية من بينهم فادي صقر وأيمن فارس وبعض الموظفين الذين عينتهم السلطة، وذلك في كل من دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس، بعضها تم الاعلان عنها على وسائل الاعلام للتظاهر بمساعي السلطة لحماية العلويين، وبعضها الآخر جرت في دوائر مغلقة بغرض مواجهة تنامي شعبية الشيخ “غزال غزال” بين أبناء الطائفة وإجراء تقييم لتوجهات الطائفة خلال الأشهر القادمة وسط مخاوف سلطة دمشق وتركيا من تطور إضرابات الطائفية إلى عمليات عصيان مدني متدرجة قد تمهد لعمليات مسلحة وفقاً لمراقبين…
ROZ PRESS NEWS