أخبار عاجلة

د. مريم أحمد لروز بريس: هيئة الصحة في مقاطعة الجزيرة تفتح مـ.ـشافيها للـ.ـنازحين وسـ.ـط نـ.ـقص حـ.ـاد في الأدويـ.ـة والـ.ـموارد الطـ.ـبية

حذّرت إدارية في مشفى الشعب بمدينة قامشلو من خطر خروج قسم غسيل الكلى عن الخدمة خلال الأيام القليلة المقبلة، نتيجة الحصار المفروض على مناطق روج آفا، واقتراب نفاد المواد والأدوية الطبية اللازمة لتشغيل القسم، وأكدت أن هذا الوضع يهدد حياة عشرات مرضى الكلى الذين يعتمدون بشكل كامل على جلسات الغسيل الدورية، وينذر بتفاقم الأزمة الصحية في حال عدم التدخل العاجل.
وأعلنت الدكتورة مريم أحمد، الرئيسة المشتركة لهيئة الصحة في مقاطعة الجزيرة، في تصريح لوكالتنا روز بريس، عن فتح المشافي والمراكز الصحية أمام النازحين والمهجّرين القسريين من مناطق حلب، الشيخ مقصود، الأشرفية، الرقة، الطبقة وحوالي الحسكة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها.
وأكدت الدكتورة مريم أن الطقس القارس والبرد الشديد أثر سلباً على الوضع الصحي للنازحين، حيث لاحظت الفرق الطبية خلال زياراتها للمدارس ومراكز الإيواء إصابة العديد من الأطفال والنازحين بأمراض شائعة مثل التهابات القصبات الهوائية والأذن والربو، إضافة إلى تفاقم حالات الأمراض المزمنة، بما في ذلك قصور الكلى، حيث يحتاج 25 مريضاً إلى غسيل كلوي منتظم، إلا أن نقص الأدوية وغياب الإمكانيات يعرّض حياتهم للخطر.
وأوضحت الدكتورة أن هيئة الصحة عملت على تخفيف معاناة الأهالي من خلال فتح المستشفيات العامة في الحسكة، قامشلو، عامودا وديرك على مدار 24 ساعة، وتشغيل خدمات الإسعاف والعيادات الطبية، إضافة إلى أقسام الأشعة والعمليات الجراحية والولادة، مع تقديم جميع الخدمات مجاناً للنازحين، بما في ذلك الأدوية المتوفرة. كما تم تجهيز مراكز ومستوصفات خاصة للأطفال والنساء لاستقبال الحالات الطارئة.
واستعرضت الرئيسة المشتركة أبرز التحديات التي تواجه الهيئة، مشيرةً إلى توقف سلسلة توريد الأدوية والموارد الطبية نتيجة إغلاق الطرق من الطبقة والرقة، وندرة الأدوية المزمنة، إضافة إلى زيادة عدد مرضى غسيل الكلى من 120 إلى 145 مريضاً، ما يتطلب حوالي 1500 جلسة شهرياً، وهو ما لا تكفيه الكميات المتاحة حالياً. وأضافت أن المواد المخبرية والتحاليل الطبية غير كافية وتضطر المرضى لإجرائها خارج المقاطعة.
وأكدت الدكتورة مريم أن الهيئة قامت بتحديد مراكز ومواقيت محددة لاستقبال النازحين، بما في ذلك خدمات التصوير بالرنين والمحوري، وتم التنسيق مع مجالس عفرين لتوجيه الأهالي إلى المراكز الطبية عند الحاجة.
واختتمت الدكتورة مريم حديثها بالتأكيد على أن هيئة الصحة بكادرها البشري والتقني وجميع إمكانياتها تبذل قصارى جهدها لتخفيف معاناة النازحين، مع الدعاء لإنهاء الحرب وعودة المهجّرين إلى منازلهم وتحقيق السلام والأمان في المنطقة.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …