أكدت مصادر محلية وتقارير اعلامية اليوم، على أن معظم العائلات التابعة لتنظيم داعش بما فيهم الأجانب غادرت مخيم الهول بريف الحسكة الجنوبي، رغم تولي كلاً من قوات الحكومة السورية المؤقتة حراسة المخيم وإدارته بالتعاون مع الأمم المتحدة، بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من الهول الشهر الماضي. وهاجمت اليوم وأمس عائلات موالية للتنظيم داخل المخيم المنظمات الدولية والإغاثية العاملة فيها ما أجبرتها على تعليق أعمالها. يأتي ذلك بالتزامن مع تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني وإعادة أرياف الحسكة إلى سيـطرة قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة للمحافظة، حيث استلمت اليوم طريق الحسكة- الهول.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في منظمة إنسانية، اليوم، إن قسم الأجانب بات فارغاً تقريباً بعد انسحاب «القوات الكردية» من المخيم أواخر كانون الثاني، دون تقديم تفاصيل حول طريقة مغادرتها والجهات التي سهّلت ذلك.
وكان المخيم يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري، وحوالى 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض معظم بلدانهم استعادتهم. يُذكر أن السلطات العراقية نقلت معظم العراقيين المتواجدين في المخيم إلى أراضيها.
وأشارت المصادر إلى أنه لم يعد هناك سوى 20 عائلة في قسم المهاجرات (القسم الخاص بالأجانب) الذي كان محصناً أمنياً وضم عدداً كبيراً من النساء والأطفال من روسيا والقوقاز وآسيا الوسطى ودول أخرى، وأوضحت المصادر لوكالة فرانس برس أن «قسماً كبيراً منهم تم تهريبه إلى إدلب والمحافظات الأخرى، وقلة قليلة دخلوا إلى القطاعات الخاصة بالسوريين في المخيم».
يُذكر أن قوات سوريا الديمقراطية انسحبت من منطقة الهول مع اشتداد هجمات فصائل الحكومة المؤقتة وتجنباً لفتنة عرقية بين الكرد والعرب، على غرار انسحابها من الكبقة والرقة وريف ديرالزور الشرقي، ةبخصوص مخيم الهول أوضحت قسد في بيان بتاريخ 20 كانون الثاني 2026 إن انسحابها من مخيم الهول هو «بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير»…
ROZ PRESS NEWS