تشهد مدينة تل أبيض وريفها توتراً أمنياً بعد إزالة القوات التركية لعدد من حـ.ـواجزها في المنطقة وعودة نشاط خلايا داعش بالتوازي مع تسبب مجموعات مسلحة موالية لتركيا و متورطة بجرائم بحق الكرد بفوضى أمنية، في خطوة فسرها مراقبون على أنها محاولة لإعاقة تطبيق بنود اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، وإدارة الملف الأمني للمنطقة بشكل مشترك.
وفي سياق الفوضى الأمنية، استهدف مسلحون مجهولون، فجر اليوم، منزلاً في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، باستخدام قذيفة “آر بي جي” وأسلحة رشاشة، دون ورود تفاصيل عن دوافع الهجوم وحجم الخسائر.
وأقدمت مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، في مدينة تل أبيض اليوم، على الاعتداء على شاب كردي بعد عودته من النزوح وتحطيم سيارته. في مشهد يعكس خطورة استمرار احتفاظ هذه المجموعات بالسلاح. وبحسب المعلومات ينحدر الشاب الكردي من قرية تل أخضر الواقعة في ريف مدينة تل أبيض وهو مدني ويعمل في تجارة بمدينة الرقة.
وفي قرية جب الفرج بريف كوباني هاجمت مجموعة مسلحة سيارة لبيع الخضروات لشاب من المكون العربي ينحدر من مدينة منبج، ظناً منهم أنها لشاب كردي، وأقدموا على حرقها. في محاولة لإثارة فتنة بين العشائر الكردية والعربية في المنطقة.
وحمل نشطاء حقوقيون الحكومة المؤقتة مسؤولية ضبط الانفلات الأمني في المناطق التي تخضع لسيطرتها من الشمال السوري، وتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني..
ROZ PRESS NEWS