أصدر مجلس مهجري عفرين والشهباء بياناً أعرب فيه عن قلقه من التطورات الأخيرة في مناطق روجافا وما رافقها من توترات أثرت على الاستقرار. وأكد المجلس رفضه لأي تصرفات فردية خارج الإطار الرسمي، معتبراً أنها لا تمثل إرادة الشعب وتضر بالسلم الأهلي.
وشدد على التمسك بالحلول السلمية والحوار، ورفض العنف وخطاب الكراهية، والدعوة إلى الحفاظ على وحدة سوريا ورفض التقسيم. كما أكد حق المهجرين في العودة الآمنة والكريمة، داعياً جميع الأطراف إلى تهدئة الأوضاع ومنع التصعيد.
واختتم بالتأكيد على استمرار النضال السلمي من أجل سوريا موحدة ديمقراطية تضمن حقوق جميع مكوناتها.
ROZ PRESS NEWS