أعلنت منظمة حقوق الإنسان في عفرين عن مقتل 13 مدنياً، بينهم امرأتان، خلال شهر آذار 2026 في مناطق عفرين ومدينة حلب، إلى جانب تسجيل أكثر من 70 حالة خطف واعتقال، وتصاعد عمليات السرقة والسطو المسلح. وأوضحت المنظمة أن كثيراً من الضحايا سقطوا بسبب دوافع عنصرية وطائفية، بينما كانت بعض الحالات نتيجة السيول أو الانتحار بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة.
وأشارت المنظمة إلى أن معظم عمليات الخطف والاعتقال وقعت على خلفية أحداث عيد نوروز، بما في ذلك اختطاف أربعة شبان في حي الشيخ مقصود بحلب، ما يعكس استمرار الانتهاكات ضد المدنيين. كما وثّقت استمرار السطو والسرقة في عفرين، حيث استهدف مسلحون منازل السكان خلال احتفالات نوروز، إضافة إلى سرقة مواشٍ ومصاغ ذهبي وأموال نقدية في جندريسه واعتداءات على مدنيين في ناحية شيه.
وأكدت المنظمة أن الاستيلاء على الممتلكات الخاصة يشكل عائقاً أمام عودة المهجرين، في ظل غياب الاستقرار وانتشار الفوضى وانعدام المساءلة القانونية. وفي الوقت نفسه، أشارت إلى عودة أكثر من 400 عائلة من مهجري عفرين إلى المنطقة في التاسع من آذار، قادمين من مناطق الجزيرة، مع التحضير لدفعة جديدة تضم نحو 500 عائلة.
ودعت المنظمة الجهات المسؤولة إلى تحمل مسؤولياتها وضمان حماية المدنيين والعائدين، والعمل على وقف الانتهاكات واستعادة الحقوق والممتلكات، لتوفير بيئة آمنة تتيح عودة المهجرين بشكل مستقر وكريم.
ROZ PRESS NEWS