تشهد مستشفيات ومدارس في دمشق وطرطوس انتشار غير طبيعي لإصابات بمرض الجرب. ومع تزايد أعداد المصابين بدأت المخاوف تزداد في الأوساط الشعبية من سرعة انتشاره خاصة في المراكز الطبية والمدارس والسجون.
وأفادت مصادر اليوم بإنه تم إغلاق مدرسة رأس الشغري في ريف طرطوس لمدة 10 أيام مبدئياً، للقيام بأعمال التعقيم بعد تسجيل إصابات بمرض الجرب بين عدد من التلاميذ الذين تم إخضاعهم مباشرة للعلاج.
والجرب مرض وبائي جلدي معدٍ وشائع، تسببه طفيليات مجهرية تسمى “القارمة الجربية” (عث الجرب)، ينتشر بسرعة عبر التلامس المباشر للجلد، ويتميز بحكة شديدة جداً وطفح جلدي ناتج عن حفر العث أنفاقاً في البشرة. يصيب جميع الفئات، ويحتاج لعلاج طبي للطفح والحكة
ويوم أمس أعلنت محافظة دمشق عن تسجيل عدد محدود من حالات الإصابة بالجرب بين أفراد الكادر الطبي في مشفى دمشق. وأشارت المحافظة أنه تم اتخاذ إجراءات فورية للحد من انتشار العدوى، تضمنت تطبيق العزل التلامسي في الأقسام المتأثرة، وتعقيم الأسطح والمعدات وبياضات الأسرة بمواد معتمدة عالمياً. بالإضافة إلى منح المصابين إجازات مرضية، وتقديم علاج وقائي للمخالطين، إضافة إلى تفعيل نظام الإبلاغ الإلكتروني الفوري، وتكليف منسقي مكافحة العدوى في مختلف الأقسام بمتابعة الوضع بشكل مباشر.
وأكدت تقارير لوسائل اعلام محلية تسجيل حالات جرب وإهمال في نظافة عدد من المشافي.
وفي السياق زعم المدير العام لمشفى دمشق “المجتهد” في حديث لصحيفة “الوطن” أن حالات الجرب والقمل تُسجَّل بشكل متكرر، بشكل خاص خلال فصل الشتاء، مشيراً إلى عدم الإبلاغ عنها نظراً لعدم إدراج الجرب ضمن قائمة الأمراض المعدية التي تتطلب الإبلاغ المبكر وفق بروتوكولات الأمراض السارية.
ROZ PRESS NEWS