رحّبت لجنة مهجّري سري كانيه (رأس العين) بالتطورات الايجابية في ملف المهجرين، واعتبرتها خطوة إيجابية وتساهم في تهيئة الظروف المناسبة للعودة الآمنة للمهجرين وفتح الطرقات المؤدية إلى المدينة.
وقالت اللجنة في بيان اليوم: «تتابع لجنة مهجّري سري كانيه/ رأس العين باهتمام بالغ بدء تنفيذ المرحلة الأمنية من قبل قوات الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية في مدينة سري كانيه/رأس العين، وذلك بحضور فريق المبعوث الرئاسي في سوريا». معتبرة ذلك «تمهيدًا مهمًا على طريق عودة المهجّرين إلى ديارهم، بعد سنوات من النزوح والمعاناة، وما رافقها من تحديات إنسانية واجتماعية قاسية».
وشدد البيان على ضرورة استكمال هذه المرحلة بخطوات عملية وجدية، تشمل ترسيخ الاستقرار الأمني، وضمان حماية المدنيين، وصون حقوق الملكية، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يهيئ بيئة آمنة ومستدامة للعودة.
وأشاد البيان بالجهود التي بُذلت خلال الفترة الماضية، والتي جاءت نتيجة عمل وتنسيق مكثف مع مختلف الجهات المعنية، وأضاف «نشدد على أهمية مواصلة هذا العمل الوطني بروح المسؤولية للوصول إلى عودة آمنة، طوعية، وكريمة لجميع أبناء سري كانيه / رأس العين/رش عينو».
واختتمت لجنة مهجّري سري كانيه (رأس العين) بيانها بالتأكيد على أن عودة المهجّرين- بشكل آمن ومنظم ومن دون أي مخاطر – ستبقى هدفًا أساسيًا تعمل من أجله بكل الوسائل السلمية والقانونية، حتى تحقيقها بشكل كامل ومستدام.
ROZ PRESS NEWS