أخبار عاجلة

لاتعرف سـ.ـوى لغة المـ.ـال..مرتـ.ـزقة سوريين يتجـ.ـهزون للانضمام إلى الجـ.ـيش الإسـ.ـرائيـ.ـلي في حـ.ـربـ.ـهم على لبنان وفلسـ.ـطين

تتزايد الأدلة على تورط تركيا في جهود تجنيد فصائل سورية للقتال إلى جانب الجيش الإسرائيلي في الحرب المستمرة ضد حــــزب الله في لبنان وقطاع غزة. وفقًا لمصادر موثوقة، تسعى تركيا، عبر الفصائل الموالية لها، إلى تسهيل انضمام هؤلاء المقاتلين إلى صفوف الجيش الإسرائيلي مقابل رواتب مغرية، مستغلةً الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها السوريون في المناطق المحتلة.
وقد أفادت التقارير بأن بعض قيادات الفصائل السورية الموالية للاحتلال التركي بدأت التواصل مع الجيش الإسرائيلي عبر وساطة تركية، بهدف تأمين مشاركتهم في العمليات العسكرية ضد حـــزب الله. وتهدف تركيا من خلال هذا التحرك إلى تعزيز نفوذها الإقليمي باستخدام المقاتلين السوريين كأداة لتحقيق مصالحها. كما ذكرت المصادر أن هذه الفصائل شاركت سابقًا في حروب خارج سوريا، مثل ليبيا والنيجر، تحت إشراف تركي مباشر، مما يظهر أن تركيا لا تتردد في استخدام المقاتلين السوريين لتنفيذ أجنداتها، بغض النظر عن العواقب المحتملة على الشعب السوري.
تشير تقارير أخرى إلى أن تركيا تقدم خدمات لوجستية واستخباراتية لإسرائيل في حربها ضد حـــزب الله، حيث تعمل على إرسال مقاتلين مدربين إلى لبنان وغزة. ووفقًا للمصادر، فإن المجموعات التي تُجهز حاليًا في مناطق مثل عفرين المحتلة وإعزاز تخضع لإشراف مباشر من استخبارات الاحتلال التركي.
بالإضافة إلى ذلك، ألقت السلطات اللبنانية القبض على عميلين سوريين يعملان لصالح إسرائيل، وكلاهما ينتمي إلى فصائل “العمشات” المدعومة من الاحتلال التركي. وقد تم تجنيد هؤلاء العملاء من قبل استخبارات الاحتلال التركي قبل إرسالهم لتنفيذ مهام لصالح إسرائيل، مما يعكس التنسيق الوثيق بين الطرفين.
تواصل تركيا استغلال الظروف المعيشية المتدهورة في المناطق التي تحتلها في سوريا، حيث تقدم وعودًا برواتب مغرية للمقاتلين السوريين الذين يتم إرسالهم للقتال في الخارج. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق مصالحها الخاصة وتعزيز نفوذها في النزاعات الإقليمية مثل الحرب الحالية في لبنان وغزة.
مع تصاعد الصراع بين إسرائيل وحــزب الله، تستغل تركيا هذا التصعيد لصالحها من خلال تجنيد المقاتلين السوريين وزعزعة استقرار المنطقة. وتعمل تركيا على استغلال الوضع السياسي والأمني الهش في لبنان لتحقيق مصالحها التوسعية. وقد كشفت تقارير إعلامية أن شركة “سادات” الأمنية المرتبطة بالنظام التركي تتولى مهمة إرسال المقاتلين السوريين إلى لبنان في محاولة للتأثير على الأوضاع هناك، بعد محاولات سابقة لبسط النفوذ التركي في لبنان، حيث سعت لتقديم مساعدات واستغلال الفئات السكانية من أصول تركمانية لتعزيز موقفها.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …