أكد صالح مسلم، عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، الاثنين، استعداد حزب الاتحاد الديمقراطي للحوار مع كافة الأطراف السورية التي تعترف بوجودهم وتقبل بسوريا لا مركزية موحدة، مشدداً على ضرورة العمل لتحقيق المساواة بين جميع مكونات الشعب السوري.
وأشار مسلم إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي كان في صراع طويل مع نظام دمشق منذ تأسيسه عام 2003، مشيراً إلى أن هذا الصراع بلغ ذروته بعد سقوط النظام السوري في الثامن من ديسمبر/كانون الأول، الذي وصفه بأنه “نصر كبير للشعب السوري بجميع مكوناته”.
وأوضح مسلم أن المرحلة القادمة تتطلب بناءً جديداً للدولة السورية على أسس سليمة، مؤكداً أن حزب الاتحاد الديمقراطي مستعد للمشاركة في صياغة حل سياسي يُراعي تطلعات الشعب السوري.
كما دعا المجتمع الدولي والقوى المتدخلة في سوريا إلى إدراك خطورة الاعتداءات المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى عرقلة الحلول السياسية.
وفي ختام حديثه، أعرب مسلم عن أمله في أن يتم إشراك حزب الاتحاد الديمقراطي في الاجتماعات الدولية المتعلقة بسوريا، مؤكداً أن استبعادهم بناءً على رغبة أطراف معينة لا يخدم مستقبل البلاد.
ROZ PRESS NEWS