في إطار الجهود المستمرة لمحاسبة المتورطين، في الفظائع التي ارتكبها تنظيم داعش، إبّان سيطرته على مناطقةَ واسعةٍ من سوريا والعراق، أصدرت محكمةٌ في ستوكهولم حكماً بسجن امرأةٍ سويدية، تدعى لينا إسحق، بتهمة ارتكاب جرائم حربٍ في سوريا.
المحكمة أدانت “لينا إسحق” بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وجرائمَ ضد الإنسانية وجرائم حرب جسيمة، بحق نساءٍ وأطفالٍ من الإيزيديين، في سوريا عام 2015، وحكمت عليها بالسجن اثني عشر عامًا.
وبحسب حكم المحكمة الصادر، فإن “الجرائم التي ارتكبتها المتهمة تشكل انتهاكاً خطيراً للغاية، ليس فقط لحياة وسلامة أفرادٍ بعينهم، ولكن أيضًا للقيم الإنسانية”، مشيرةً أن “لينا إسحاق” “ساعدت من خلال أفعالها في سجن واستعباد أشخاصٍ احتجزهم تنظيم داعش”.
وسيطر تنظيم داعش على مساحاتٍ شاسعة من العراق وسوريا، خلال الفترة من 2014 إلى 2017، قبل دحره في معاقله الأخيرة في سوريا، على يد قوات سوريا الديمقراطية في عام 2019.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش ضد الإيزيديين، بما في ذلك القتل الجماعي والاستعباد الجنسي والتهجير القسري، ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. ويعود ذلك إلى حملةٍ وحشية شنها التنظيم ضد الإيزيديين، في عام 2014، والتي أدت إلى مقتل الآلاف من الرجال وخطف النساء والأطفال، فيما لا يزال مصيرُ كثيرين منهم مجهولًا حتى اليوم.
وفي السنوات الأخيرة، اعترفت عدة دولٍ ومنظمات دولية بجرائم داعش ضد الإيزيديين، باعتبارها إبادةً جماعية. بما فيها الأمم المتحدة وأمريكا والبرلمان الأوروبي وألمانيا وغيرها من الدول.
ROZ PRESS NEWS