أحدثت الزيارة التي قام بها وفد من “المجلس الوطني الكردي” (الإنكسة) إلى دمشق صدمة سياسية وانقسامًا حادًا بين أعضاء المجلس، وسط تساؤلات عن الجهة التي يمثلها الوفد، وما إذا كان قد حصل على تفويض شعبي أو حزبي رسمي.
الوفد، الذي ترأسه إبراهيم برو، المعروف بولائه للاستخبارات التركية، أعلن سابقًا حل نفسه من “الائتلاف الوطني” المدعوم من أنقرة، إلا أن زيارته إلى دمشق أثارت جدلًا واسعًا، خاصة وأنها جاءت دون توافق كردي، مما دفع البعض للتساؤل: باسم من ذهب هذا الوفد إلى دمشق؟
داخل “الإنكسة”، تصاعدت حدة الخلافات، حيث يسعى جزء من المجلس إلى استئناف الحوار الكردي-الكردي، بينما يعمل آخرون ضمن أجندات تركية لزرع الفتنة بين الكرد ومنع تحقيق أي تقارب سياسي بينهم. هذه الانقسامات أظهرت حالة من عدم الرضا داخل المجلس، حيث وُجهت اتهامات مباشرة بالخيانة لمن شاركوا في الزيارة دون تفويض رسمي من القوى السياسية الكردية.
في ظل هذه التطورات، تتزايد الدعوات من الشارع الكردي إلى ضرورة اتخاذ موقف واضح تجاه هذه التحركات، وضمان ألا يتم استغلال القضية الكردية في صفقات سياسية لا تخدم مصالح الشعب الكردي.
ROZ PRESS NEWS