أخبار عاجلة

أهـ.ـالي جل آغـ.ـا ينـ.ـددون بمـ.ـنع دخـ.ـول المسـ.ـاعدات إلى السـ.ـاحل ويدعـ.ـون دمـ.ـشق للـ.ـكف عن تسـ.ـييس العمـ.ـل الإنسـ.ـاني

خرج المئات من أهالي مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والعشائر، في مظاهرة شعبية استنكاراً لقيام سلطة دمشق بمنع دخول قافلة المساعدات الإنسانية القادمة من شمال وشرق سوريا إلى الساحل السوري، في خطوة اعتُبرت إمعانًا في سياسة التمييز والتجويع.

ورفع المتظاهرون في دوار المرأة أعلام الإدارة الذاتية ويافطات كُتب عليها شعارات تدعو للوحدة والعيش المشترك، منها: “سوريا لكل السوريين”، “لا للطائفية”، و”يدًا بيد لبناء سوريا ديمقراطية”، مؤكدين على التعددية الوطنية ورفضهم لأي شكل من أشكال الإقصاء أو التمييز.

وتوجهت الحشود باتجاه ساحة الشهيد معصوم وسط المدينة، حيث تحولت التظاهرة إلى وقفة احتجاجية ألقى خلالها عضو إدارة مدارس جل آغا، يونس حاجي، كلمة شدد فيها على أن ما يتعرض له أهالي الساحل السوري من مجازر وحرمان من المساعدات لا يمكن السكوت عنه، قائلاً: “نرفض الخلط بين السياسة والإنسانية، وندعو لمحاسبة كل من ساهم في ارتكاب المجازر بحق المدنيين”.

وأشار حاجي إلى أن شعوب شمال وشرق سوريا سارعت لإغاثة إخوتهم المنكوبين في الساحل من خلال قافلة مساعدات ضمت أكثر من 14 ألف سلة غذائية وصحية، وأطنان من الطحين، انطلقت من مدينة قامشلو بتاريخ 11 نيسان، ووصلت إلى معبر مدينة الطبقة، إلا أن سلطات دمشق منعتها من المتابعة، وأجبرتها على العودة.

وختم حاجي بالدعوة لفتح الطريق أمام المساعدات الإنسانية، والتوقف عن تسييس الملف الإغاثي، احتراماً لمعاناة المتضررين وكرامة الشعب السوري الواحد.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …