أخبار عاجلة

طـ.ـوائف على خـ.ـطوط النـ.ـار..حـ.ـكايات الـ.ـنزوح القـ.ـسري من حماة إلى اللاذقية

تشهد العديد من القرى الواقعة في الزاوية الشرقية الشمالية من محافظة حماة، بالإضافة إلى مناطق من محافظات حمص، طرطوس، واللاذقية، أوضاعاً إنسانية مأساوية جراء حملات عنف ممنهجة وعمليات تهجير قسري طالت الأهالي، في ظل تصاعد وتيرة الحرب الطائفية وغياب الحماية.
فيما أكدت مصادر محلية أن مناطق كاملة أصبحت شبه خالية من سكانها الأصليين، بعد أن تعرضت لعمليات قتل، خطف، واعتداءات متكررة من قبل مجموعات مسلحة توصف بأنها وافدة ومدعومة من سلطات دمشق، ما أدى إلى موجات نزوح جماعية، خاصة بين أبناء الطوائف العلوية، المسيحية، الإسماعيلية، الشيعية والمراشدة، الذين كانوا يشكلون الأغلبية في تلك القرى.
ومن بين القرى التي شهدت تهجيراً كاملاً للسكان، وفق ما أفادت به مصادر أهلية، هي “معان، الفان الوسطاني، الفان الجنوبي، المبطّن، أم قلق، الزغبا، مريود، أبو فيسف، الطوبا، الشعنة، الطلبسية، البليل، الحمرا الفوقانية، قلا خنزير، القصف، الحمرا التحتانية، الشيحة، الرويف، وثل ذهب”، وقد خلت هذه القرى من سكانها بسبب تهديدات متواصلة وعمليات استهدفت وجودهم.
في المقابل، عادت أعداد محدودة من السكان إلى بعض القرى الأخرى، إلا أن تلك العودة لم تخلُ من المخاطر، حيث أفادت مصادر محلية بتعرض العائدين في قرى مثل “الشيخ علي تكاسون، الخرسان، أم تريكية، الحلبان، نوى، الشهبا، شهيب، كل عبد العزيز، قبيات طهاد، زغرين، كيتكون سمنة، القادريه، ودتين”، للاعتقالات والانتهاكات والنهب، بالإضافة إلى استمرار انعدام الأمن والخدمات الأساسية.
وبينما لا تصدر أي إحصاءات رسمية حول حجم النزوح والضحايا، تشير المعطيات الواردة من شهود عيان إلى وجود توجه متزايد بين أبناء هذه الطوائف للمطالبة بالحماية، هرباً من واقع العنف المتكرر، وسط دعوات متصاعدة لتوفير حماية دولية وضمانات أمنية، في ظل انعدام الثقة بالقوى القائمة على الأرض.
وشهد ريف حمص الغربي، موجة غضب شعبي غير مسبوقة، تمثلت في اعتصامات حاشدة لأبناء الطائفة المرشدية في بلدتي الغسانية والعقربية، احتجاجاً على ما وصفوه باعتداء وإهانات دينية طائفية، طالت عدداً من شبانهم، وسط تصاعد المخاوف من تصدّع النسيج المجتمعي في المنطقة.

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …