سجّل المرصد السوري لحقوق الإنسان 3 عمليات تصفية خلال الساعات الماضية، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر بجروح متفاوتة، ما يعكس تصاعداً مقلقاً في وتيرة العنف الانتقامي في مناطق متفرقة من سوريا.
ففي مدينة حلب، عُثر على جثة شاب مجهول الهوية مقتولاً في الحي الأول من منطقة الحمدانية، بعد تعرضه لتصفية ميدانية على يد مسلحين مجهولين، في ظل غياب أي معلومات عن هويته أو دوافع الجريمة.
وفي ريف حماة، وُجد جثمان رجل من قرية ربعو التابعة لمدينة مصياف، ملقى على جانب الطريق العام، وقد تبيّن أنه قُتل برصاص مباشر أطلقه عناصر يُعتقد بانتمائهم إلى الأمن العام، وفق مصادر محلية، حيث بدت آثار الطلقات واضحة على جسده.
أما في ريف طرطوس، فشهدت ناحية مشتى الحلو حادثة أخرى، حيث أُطلق الرصاص المباشر على شقيقين من أبناء قرية دوير الملوعة، أمام كافيتريا يعملان بها، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح متفاوتة. وتؤكد المعطيات أن الجريمة نُفّذت أيضاً على يد مسلحين مجهولين.
وبحسب المرصد، فإن حصيلة الضحايا نتيجة السلوكيات الانتقامية وعمليات التصفية ارتفعت إلى 853 قتيلاً منذ مطلع عام 2025، في مؤشر واضح على الفلتان الأمني واستمرار دوامة العنف في مناطق سيطرة سلطات دمشق.
ROZ PRESS NEWS