شهد “اللواء 107” في ريف جبلة وصول العشرات من المقاتلين الأجانب ذوي الأصول الإيغورية والتركستانية، قادمين من معاقلهم في ريف إدلب. وأوضحت وسائل اعلام محلية إن هذه التحركات تمت على شكل مجموعات منفصلة بتوجيه وإشراف من الاستخبارات التركية.
وأثار ظهور هؤلاء المقاتلين في المنطقة حالة من الذعر بين أهالي القرى المجاورة خاصة أبناء الطائفة العلوية، وتجدد مخاوفهم من شن حملات قتل وخطف جديدة والاستيلاء على الممتلكات والتعرض للإهانات الطائفية.
ووفقاً لمصادر، يتواجد داخل “اللواء 107” منذ سقوط نظام الأسد صواريخ ياخنوت البحرية الروسية التي لا تزال قابلة للتشغيل والإطلاق ويمكن استخدامها مباشرة بناء على المهام التي صممت من أجلها، حيث نجت من عمليات القصف الإسرائيلي السابقة على المواقع العسكرية للنظام. بالاضافة إلى عشرات الطوربيدات البحرية المتواجدة في إنفاق اللواء.
وأكبر هاجس يؤرق أهالي جبلة وريفها هو استيـ.ـلاء العناصر الإيغورية والتركستانية على هذه الصواريخ التي لا يجيدون التعامل معها، وتشغيلها بشكل خاطئ باتجاه القرى الآهلة بالسكان من خلال العبث بها أو محاولة تفكيكها لبيعها، أو تعرضها لموجة قصف عنيفة من قبل سلاح الجو الإسرائيلي…
ROZ PRESS NEWS