أخبار عاجلة

القـ.ـوات الإسـ.ـرائيلية تدرس الجغرافيا العـ.ـسكرية في الجنوب السوري استعـ.ـداداً لعمـ.ـليات بـ.ـرية واسعة

تواصل القوات الإسرائيلية توغلاتها في ريفي القنيطرة ودرعا وتمنع قوات سلطة دمشق من شن عمليات واسعة جديدة في السويداء، بالتزامن مع استمرار تحليق طيران الاستطلاع والحربي فوق كامل الجنوب السوري بما فيها العاصمة دمشق، ونصب حواجز في مناطق متفرقة، وتنفيذ عمليات اعتقال وتفتيش، حتى أنها فتشت رتلاً عسكرياً لقوات أمن سلطة دمشق بريف القنيطرة. وفي الداخل السوري تستمر محاولات أتباع الديانة اليهودية استعادة ممتلكاتهم وافتتاح معابدهم بتيسير كامل من سلطة دمشق.
على الصعيد الميداني أكد مراقبون على أن التحركات الجوية والبرية والاستخباراتية الإسرائيلية في كامل الجنوب السوري، تعد مؤشراً على قيام القوات الإسرائيلية بدراسة جغرافيتها العسكرية وترسيخ تواجدها الأمني استعداداً لحرب واسعة مشابهة لحرب غزة قد تشمل جنوب لبنان أيضاً، وسط مخاوف من موجات نزوح واسعة، يأتي ذلك بعد أن أكد جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، على أنهم أصبحوا «بعيدين عن الاتفاق الأمني مع سوريا أكثر من أي وقت مضى»، وزيادة الحكومة الإسرائيلية لميزانية الدفاع بنسبة 70% ورفض نتنياهو توقيع اتفاق أمني مع سلطة دمشق. وأوضح الخبراء إن ريف دمشق الجنوبي ومحافظات القنيطرة ودرعا والسويداء باتت خارجة عملياً عن السيطرة العسكرية لوزارة دفاع سلطة دمشق، ولا تزال خاضعة لسيطرة فصائل محلية مختلفة في توجهاتها السياسية والمذهبية. وأكد نشطاء محليون إن القوات الإسرائيلية باتت تتجول في قرى الجنوب بسيارات غير مصفحة، ويتصرفون كقوات أمن في المنطقة، وسط غياب تام لسلطة دمشق، أو معارضة شعبية واسعة.
واليوم الجمعة، توغلت قوات الجيش الإسرائيلي في عدد من القرى بريف القنيطرة ومنطقة حوض اليرموك بريف درعا جنوبي سوريا، وأقامت حواجز مؤقتة ونفّذت عمليات تفتيش. وأقدمت على اعتقال شابين بعد توقيفهما على حاجز أقامته بين بلدة أم باطنة وقرية العجرف بريف القنيطرة…

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …