أخبار عاجلة

تفيـ.ـد مـ.ـصادر محـ.ـلية بمخـ.ـطط أمـ.ـني في ريف القامشلي وتل حميس

أفادت مصادر مطلعة بأن محمد صالح القطيني، المعروف بلقب «أبو ريا»، والذي تشير المعلومات إلى أنه كان ضابطًا سابقًا في حزب الله اللبناني وشارك في تجنيد عناصر لصالحه، عاد للنشاط بعد إجراء تسوية لوضعه بوساطة أحمد الغنام.

وبحسب المصادر، يعمل القطيني حاليًا تحت إمرة الغنام ويتواجدان معًا في دمشق، حيث يجريان اتصالات مع أفراد من بعض العشائر وخلايا نائمة في منطقة تل حميس وضواحي القامشلي، بهدف تنفيذ عمل أمني يوم الاثنين المقبل، بالتزامن مع دخول القوات السورية إلى الحسكة والقامشلي والقرى التابعة لهما.

وتشير المعطيات إلى أن التحركات تشمل قرى: أبو ذويل، دلاوية، كيطة، وتلول محمد. ويُذكر أن القطيني كان يقود سابقًا نحو مئتي عنصر ضمن صفوف حزب الله، كانوا يتلقون أوامرهم مباشرة منه.

وتقع القرى المذكورة حاليًا ضمن خط قامشلي–تل براك، وتشير المعلومات إلى أن الهدف من التحرك هو ما يوصف بـ«تحرير ريف القامشلي»، حيث تبعد قرية أبو ذويل قرابة 10 كيلومترات جنوب مطار القامشلي.

وفي السياق ذاته، تتوقع المصادر تحركات في ريف تل حميس باتجاه تل سطيح، تل عودة، تل ذهب عامر، وعدد من القرى الأخرى، بما قد يؤدي إلى بسط السيطرة جنوب الطريق الدولي، مع احتمال تسلل مدنيين إلى مدينة القامشلي.

كما أفادت المصادر بأن أحمد الغنام يشغل دور منسق العشائر ضمن ما يُعرف بـ«الميت التركي»، ويعمل ضمن الاستخبارات السورية، وقد شوهد قبل يومين برفقة مدير المخابرات حسين سلامة.

ويأتي هذا التحرك ضمن نشاط مشترك يجريه محمد القطيني بالتنسيق مع أحمد الغنام، وسط ترقب للتطورات الميدانية في المنطقة.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …