أشاد عدد من السياسيين والمثقفين والحقوقيين الكرد ورؤساء العشائر الكردية، منذ الاسبوع الفائت، بتمسك الشعب الكردي بوحدة الصف على الرغم من محاولات بعض الأحزاب البحث عن مكاسب حزبية بعيداً عن هذه الوحدة، وسط تأكيد على الدور الذي أدته جهـ.ـود القائـ.ـد الكردي عبد الله أوجـ..ـلان في تقريب وجهات النظر بين القوى الكردستانية ورسم مسار لدعم مقاومة روجآفا بشكل تضامني يتجاوز الخلافات السياسية التاريخية بين الكرد.
ونقلت وكالة ميزوبوتاميا عن مصادر مطّلعة على رسائل ومسار الاتصالات مع جزيرة إمرالي عبر حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، إن الاتفاق الذي أُعلن في 30 كانون الثاني كان قد دخل حيّز التنفيذ بدعم وإرادة كاملة من القائد الكردي، والذي كان على تواصل مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، اللذين أدّيا دوراً مهماً في هذه العملية، وأن كلا القياديين شجّعا أطرافهما على المساهمة في إنجاز الاتفاق.
وذكرت المصادر إن القائد الكردي وجّه في هذا المسار تحذيراً إلى الدولة والسلطات التركية قائلاً: «لا تكونوا جزءًا من الخطة التي تهدف إلى القضاء على الكرد»، محذّراً من أن المشاركة في الهجمات ستؤدي إلى «تصدعات وانقسامات كبيرة وعواقب قاسية وسلبية».
وتستمر مطالب السياسيين والمثقفين ورؤساء العشائر بتحقيق الحرية الجسدية للقائد الكردي مع الاقتراب من تاريخ 15 شباط، ذكرى المؤامرة الدولية على الكرد، مؤكدين على الدور المهم الذي لعبه في توحيد الصف الكردي والوصول إلى الاتفاق المبرم بين قسد ودمشق من خلال تأكيده على أن الحرب لا يمكن إيقافها إلا عبر الحوار والتفاوض مشترطاً اعتراف إدارة دمشق رسمياً بوجود وحقوق الشعب الكردي والإقرار بحق التمثيل السياسي الكردي ..
ROZ PRESS NEWS