ازدادت وتيرة الخلافات بين الدائرة المقربة من رئيس سلطة دمشق، أحمد الشرع، ومجلس شورى المجاهدين، القيادة الدينية الشرعية لهيئة تحرير الشام، جراء تطور العلاقات بين الشرع والولايات المتحدة وموافقته على الانخراط في العمليات التي تستهدف الجماعات الجهادية في سوريا وربما خارجها.
وتداول ناشطون انه تم انعقاد اجتماع بين قيادات لداعش وقيادات لتنظيمات جهادية، بعضها دخلت سوريا عبر الحدود التركية والأردنية، وذلك لمناقشة انقلاب الشرع على ما يتم وصفه بالحركة الجهادية العالمية.
ووفقاً للمصادر رفضت سلطة دمشق دعوة هذه الجماعات للاجتماع مع هذه الجماعات وحل الأزخة بينها، وذلك جراء الوعود التي قدمها الشرع للجانب الأمريكي والدول الغربية، والتي أثارت سخطاً على الشرع داخل مجلس الشورى التابع للهيئة.
على صعيد متصل أفادت مصادر محلية بتزايد نشاط الجماعات الجهادية في أرياف حلب وإدلب مثل تنظيمات داعش و”حراس الدين” و”سرايا أنصار السنة”، وسط ترجيحات حول تخطيط داعش لتنفيذ عمليات واسعة ضد مراكز سلطة دمشق في محافظة دمشق وريفها، تشمل عمليات تفجير، وتوقعات باستهداف الشرع نفسه.
يؤكد خبراء في شؤون الجماعات المتطرفة على أن سياسة الشرع للتقارب مع الدول الغربية والتحالف الدولي لتعزيز سلطته وعدم الاستفادة من خبرة قوات سوريا الديمقراطية والامتناع عن التحالف معها وممارسة نهج عدائي ضدها، يزيد الفوضى الأمنية في مناطق سيطرة سلطة دمشق ويضعها في مواجهة مباشرة مع التنظيمات الجهادية التي زادت من التنسيق فيما بينها لتشكيل جبهة موحدة ضد سلطة أحمد الشرع وحتى استهدافه بشكل مباشر، الأمر الذي يعيد الأزخة السورية إلى المربع الأول…
شاهد أيضاً
كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي
تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …
ROZ PRESS NEWS